تدشين الموقع الإلكتروني الرسمي لـ إذاعة صنعاء - البرنامج العام بحلته الجديدة لتقديم الأخبار والبرامج والمحتوى الإذاعي للجمهور داخل اليمن وخارجه. تدشين الموقع الإلكتروني الرسمي لـ إذاعة صنعاء - البرنامج العام بحلته الجديدة لتقديم الأخبار والبرامج والمحتوى الإذاعي للجمهور داخل اليمن وخارجه.
<p style="text-align: right;"><br>صدر اليوم قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة رقم (١٩٥) لسنة ٢٠٢٦م، قضت المادة الاولى منه بتعيين اللواء الركن هاشم عبدالله حسين الاحمر، مستشارا عسكريا للقائد الاعلى للقوات المسلحة وترقيته الى رتبة فريق.<br><br>ونصت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.<br></p>
<p style="text-align: right;">قال مساعد مدير مشروع «مسام» خالد العتيبي، إن وجود الألغام في المناطق اليمنية الملوثة بها يؤدي إلى شلل في مختلف مناحي الحياة، موضحًا أن ذلك يعني «توقفًا شبه تام للحركة الاقتصادية والحياة الاعتيادية بشكل عام».</p><p style="text-align: right;">وأضاف العتيبي، في حديث لبرنامج »تعليق على الأحداث» من إذاعة صنعاء، أن الطالب يتوقف عن الذهاب إلى مدرسته، والمزارع عن مزرعته، كما تتعطل حركة النقل، مؤكدًا»: سنكون في مواجهة ما يمكن وصفه بالحصار الصامت».</p><p style="text-align: right;">وأوضح أن هذا الحصار قد يدفع السكان إلى «التوقف عن ممارسة الأنشطة الحياتية اليومية أو النزوح القسري إلى مناطق آمنة»، مشيرًا إلى أن إعلان تطهير المنطقة يفتح المجال أمام عودة الحياة إليها.</p><p style="text-align: right;">وقال العتيبي: »سيعود الطلاب والمزارعون وسيعود من نزح إلى داره»، مضيفًا أن ذلك ينعكس على النشاط الاقتصادي واستقرار السكان نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.</p><p style="text-align: right;">وأكد أن »عمليات نزع الألغام تمثل الحجر الأساس التي تستند إليها أي خطط الإعمار»، مشيرًا إلى أن تقديرات حكومية تفيد بتلوث الأراضي اليمنية بأكثر من مليوني لغم.</p><p style="text-align: right;">ولفت إلى أن المشكلة تتفاقم مع استمرار زراعة الألغام والعبوات الناسفة، قائلًا: »لم تتوقف المليشيات الحوثية يومًا واحدًا عن زراعة الألغام ونشر العبوات الناسفة»، مؤكدًا الحاجة إلى مسارين متوازيين لمواجهة الخطر.</p><p style="text-align: right;">وأكد العتيبي الحاجة إلى مسارين متوازيين لمواجهة خطر الألغام، أولهما استمرار ودعم عمليات النزع والتطهير الواسعة، مع إعطاء الأولوية لتأمين المناطق السكنية والطرق الحيوية، والثاني تكثيف حملات التوعية المجتمعية لتحذير الأهالي من الأجسام المشبوهة وعدم الاقتراب منها والإبلاغ عنها.</p>
<p style="text-align: right;"><br>قام دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الاثنين، بزيارة تفقدية إلى وزارة النقل، بالعاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء في قطاعات النقل البري والبحري والجوي، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه الوزارة والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة لها، وخططها للتعامل مع التطورات الراهنة ورفع مستوى الجاهزية في مختلف مرافق النقل.<br><br>وكان في استقبال دولة رئيس الوزراء لدى وصوله الديوان العام للوزارة بمديرية التواهي وزير النقل محسن حيدره العمري وعدد من قيادات الوزارة.<br><br>وعقد رئيس الوزراء اجتماعاً بقيادة وزارة النقل والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة لها، جرى خلاله استعراض أوضاع قطاعات النقل المختلفة، وأولويات المرحلة المقبلة، إضافة الى مراجعة خطط الوزارة وبرامجها للتعامل مع التطورات الراهنة، في ظل التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية واستهدافها للموانئ والمنشآت المدنية والسفن التجارية.<br><br>وتطرق الاجتماع الى أوضاع المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف الاحتمالات، بما يضمن استمرار حركة النقل والتجارة وتأمين انسيابية حركة المسافرين والبضائع، ويحافظ على سلامة المنشآت الحيوية واستدامة الخدمات المرتبطة بها.<br><br>وأكد الدكتور الزنداني، أن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للموانئ والمنشآت المدنية، وفي مقدمتها ميناء المخا، وما تقوم به من اعتداءات على السفن التجارية وتهديد الملاحة، يمثل تصعيداً خطيراً يستهدف الاقتصاد الوطني ومصالح المواطنين، ويتجاوز في تداعياته حدود اليمن ليهدد أمن الملاحة والتجارة الدولية في المنطقة.. مشددا على أن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بمسؤولية عالية، وأن حماية المنشآت الحيوية واستمرارية عمل الموانئ والمنافذ والنقل بمختلف قطاعاته تمثل أولوية في هذه المرحلة..موجهاً وزارة النقل برفع مستوى الجاهزية والتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع أي طارئ، وفق خطط واضحة ومتكاملة تضمن سرعة الاستجابة وتقليل آثار أي استهداف أو تعطيل محتمل.<br><br>وأشار رئيس الوزراء الى أهمية النهوض بأداء وزارة النقل لارتباطها بصورة مباشرة بحياة المواطنين وحركة التجارة والاقتصاد والخدمات، لافتا إلى أن قطاعات النقل البري والبحري والجوي تواجه تحديات واختلالات تراكمت خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يستدعي الانتقال من المعالجات الجزئية والمؤقتة إلى إصلاحات جوهرية وشاملة تستهدف إعادة بناء القطاع على أسس مؤسسية حديثة، وتمكين مؤسساته من أداء وظائفها بكفاءة، واستعادة دورها الطبيعي في الاقتصاد والخدمات.. مؤكدا أهمية العمل الجاد لتفعيل دور ميناء عدن واستعادة مكانته التي عرفها عبر عقود كميناء محوري في المنطقة وتعزيز قدراته التشغيلية والإدارية والفنية.<br><br>وأشار الدكتور الزنداني، إلى أن تطوير قطاع النقل يتطلب شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، مؤكداً أن الدولة لا يمكنها بمفردها القيام بكل الوظائف والأدوار في مختلف المجالات، وأن توجه الحكومة في اطار الإصلاحات التي تنفذها يقوم على إيجاد بيئة مؤسسية وتشريعية لتمكين القطاع الخاص من الإسهام في تنفيذ المشاريع وتطوير البنية التحتية والخدمات.<br><br>وأكد رئيس الوزراء ضرورة أن تضطلع الوزارة والهيئات والمؤسسات والشركات التابعة لها بكامل مسؤولياتها، وأن تستشعر دقة اللحظة التاريخية الراهنة، وتتعامل معها باعتبارها مرحلة تتطلب الانضباط والجاهزية وسرعة الاستجابة.. موجها قيادة الوزارة بمواصلة العمل على معالجة الاختلالات القائمة، ووضع أولويات واضحة للإصلاح والتطوير.<br><br>وكان وزير النقل محسن حيدره العمري، قد رحب في مستهل الاجتماع بزيارة دولة رئيس الوزراء إلى الوزارة، معتبراً إياها تعبيراً عن اهتمام الحكومة بقطاع النقل وحرصها على دعم الوزارة وتمكينها من أداء مهامها.<br><br>واستعرض الوزير العمري جهود الوزارة في مواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الراهنة مع التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية واستهداف الموانئ والمنشآت المدنية وحركة الملاحة، موضحاً أن الوزارة عملت على رفع مستوى الاستعداد والجاهزية في مختلف القطاعات، واتخذت عدداً من الإجراءات الاحترازية لتعزيز القدرة على التعامل مع التطورات الطارئة.. مؤكداً أن الوزارة ستواصل تنفيذ توجيهات الحكومة وخططها لتطوير الأداء ومعالجة الاختلالات والارتقاء بمستوى الخدمات.<br><br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش.<br></p>
<p style="text-align: right;"><br>تصدت القوات المسلحة بمحور تعز، اليوم، لتجمعات وتحشيدات لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في الجبهة الشمالية للمدينة، بالتزامن مع قصف المليشيات عددًا من القرى في مديرية مقبنة غربي المحافظة، واستهداف الاعيان المدنية بمدينة المخا.<br><br>وأوضح مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القوات المسلحة تصدت لتجمعات وتحشيدات حوثية في الجبهة الشمالية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر المليشيا.. مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تواصل رصد تحركات المليشيات والتعامل معها، وتكبيدها خسائر بشرية.<br><br>وفي السياق ذاته، قصفت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، اليوم، قرى العشملة وحمير والكويحة ومناطق أخرى غير مأهولة بالسكان في مديرية مقبنة غربي مدينة تعز.<br><br>وأفاد مصدر عسكري، بأن المليشيات الحوثية الإرهابية قصفت تلك المناطق بـ11 قذيفة مدفعية وهاون، ما تسبب في أضرار مادية، دون وقوع ضحايا.<br><br>كما استهدفت المليشيات الحوثية الإرهابية مدينة المخا بمحافظة تعز بصاروخين وست طائرات مسيّرة على دفعات متف<br></p>
<p style="text-align: right;"></p><p style="text-align: right;"><br>حيا مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه اليوم برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أبناء الشعب اليمني، وما يظهروه من التفاف واسع حول مؤسسات الدولة وقواتهم المسلحة والأمن، في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد.<br><br>وأعرب المجلس عن عظيم اعتزازه بأداء القوات المسلحة، وما أظهرته من كفاءة وانضباط وجاهزية في حماية المواطنين والمنشآت السيادية والحيوية، مشيداً على نحو خاص بالعمليات النوعية لسلاح الجو المسيّر، وضرباته الدقيقة والموجعة ضد القدرات والمواقع العسكرية للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.<br><br>جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بحضور أعضاء مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.<br><br>ووقف الاجتماع، بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني، أمام الأوضاع الميدانية، والهجمات الإرهابية التي تشنها المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المنشآت السيادية والأعيان المدنية ومنازل المواطنين ومخيمات النازحين، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال.<br><br>وأشاد مجلس الدفاع الوطني بالكفاءة العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمحاور، وما قدمته من نموذج مشرف في الثبات والانضباط والجاهزية، وقدرتها على التصدى لهجمات مليشيا الحوثي الإرهابية، وإفشال مخططاتها التخريبية، وتكبيدها خسائر موجعة في الأفراد، والعتاد.<br><br>ونوه المجلس، على وجه الخصوص، بالأداء والملاحم البطولية للقوات المسلحة في جبهات مأرب والساحل الغربي من محافظة تعز، وما أظهرته من يقظة واقتدار في ردع التصعيد الحوثي وحماية المواطنين والمواقع والمنشآت الحيوية، مؤكداً أن استهداف المليشيات لمخيمات النازحين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية لن يضيف أي مكسب على الارض لهذه المليشيات، ولن ينال من عزيمة القوات المسلحة، وإرادتها الصلبة في انهاء الانقلاب.<br><br>وفي هذا السياق، أشاد مجلس الدفاع الوطني بالوعي المتنامي لأبناء القبائل والشخصيات الاجتماعية، ومواقفهم المسؤولة في رفض دعوات التعبئة والتحشيد التي تطلقها المليشيات الحوثية، داعياً المشايخ والوجهاء والأعيان وأولياء الأمور إلى حماية أبنائهم من حملات التجنيد وعدم الزج بهم في معارك عبثية ومحارق موت لا تخدم مصالح الشعب اليمني، واولوياته الوطنية.<br><br>كما اثنى مجلس الدفاع الوطني على جهود لجنة إدارة الأزمات برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وما أنجزه فريقها الحكومي من خطط وإجراءات لضمان جاهزية مؤسسات الدولة، وقدرتها على حماية المواطنين والمحافظة على انتظام الخدمات الأساسية في مختلف الظروف.<br><br>ووجه المجلس الحكومة والسلطات المحلية والجهات المعنية بسرعة حصر ومعالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الحوثية الإرهابية، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة والخدمية المتضررة، فضلاً عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر الشهداء الذين سقطوا جراء تلك الاعتداءات في مختلف المحافظات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتخفيف آثارها الإنسانية والاقتصادية على المواطنين.<br><br>وشدد مجلس الدفاع الوطني على إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية.<br><br>كما أمر بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للمليشيات، وربط هذه الجهود بمسار قضائي سريع وفعال، بما يعزز تكامل أدوات الدولة العسكرية والأمنية والقانونية في مواجهة التهديدات الإرهابية.<br><br>وجدد المجلس تقديره العالي للدور الريادي للمملكة العربية السعودية، وما تقدمه من دعم ثابت للشعب اليمني وقيادته السياسية على كافة المستويات، إضافة الى دورها القيادي في تعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وقيادة جهود التحالفات الإقليمية والدولية لمواجهة مصادر التهديد والإرهاب، وحماية أمن الملاحة والممرات المائية الدولية.<br><br>إلى ذلك، أشاد مجلس الدفاع الوطني بوحدة المجتمع الدولي ومواقفه الواضحة في تحميل المليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد وتهديد أمن اليمن والمنطقة والممرات المائية، مؤكداً أهمية ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات أكثر فاعلية لردع المليشيات وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.<br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.<br><br></p>
<p style="text-align: right;"><br>بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيسة دوربادي مورمو، رئيس جمهورية الهند، هنأها بمناسبة ذكرى استقلال بلدها الصديق.<br><br>وأعرب رئيس مجلس القيادة، باسمه واعضاء المجلس، والحكومة، عن خالص التهاني، واطيب التمنيات للرئيسة مورمو، بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب جمهورية الهند لتقدم والازدهار، وللعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين التطور والنماء.<br><br></p>