عاجل
تدشين الموقع الإلكتروني الرسمي لـ إذاعة صنعاء - البرنامج العام بحلته الجديدة لتقديم الأخبار والبرامج والمحتوى الإذاعي للجمهور داخل اليمن وخارجه.       تدشين الموقع الإلكتروني الرسمي لـ إذاعة صنعاء - البرنامج العام بحلته الجديدة لتقديم الأخبار والبرامج والمحتوى الإذاعي للجمهور داخل اليمن وخارجه.
على الهواء الآن

إذاعة الجمهورية اليمنية

البرنامج العام

Yemen Radio • الصوت الحقيقي منذ عقود

ما نقدمه

البرامج

عرض الكل ←
آخر الأخبار

الأخبار

عرض الكل ←
مجلس الدفاع الوطني يدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع وتحشيدات المليشيات والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة
٣٠‏/٩‏/٢٠٢٦
مجلس الدفاع الوطني يدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع وتحشيدات المليشيات والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة
<p style="text-align: right;"><br>عقد مجلس الدفاع الوطني، اجتماعاً برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور أعضاء مجلس القيادة، سلطان العرادة، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، بينما غاب بعذر عضوا المجلس طارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي.<br><br>وكرس الاجتماع، بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية، ومستوى جاهزية القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية في مختلف الجبهات.<br><br>كما ناقش الاجتماع الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالتعبئة العامة والعودة الآمنة، واستمرار الخدمات الأساسية، والاستجابة الإنسانية للنازحين والمتضررين من تصعيد واعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية.<br><br>وجدد مجلس الدفاع الوطني التهنئة لأبناء الشعب اليمني بأعياد الثورة اليمنية، مترحماً على شهداء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والمدنيين، ومتمنيا للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.<br><br>واستمع المجلس إلى تقرير من عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، حول مشاركته في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاءات والفعاليات التي رافقتها، من اجل حشد الدعم الإقليمي والدولي للشعب اليمني وحكومته وقواته المسلحة، في مواجهة التصعيد الحوثي وتداعياته على حرية الملاحة والممرات المائية، والسلم والأمن الدوليين.<br><br>كما استمع مجلس الدفاع الوطني إلى تقارير من أعضاء المجلس حول المهام الموكلة اليهم، وزياراتهم الميدانية إلى الخطوط الأمامية في عدد من الجبهات للاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية للقوات المرابطة، وسير العمليات والموقف الميداني في مختلف المحاور.<br><br>كما قدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، إحاطة حول الأوضاع الاقتصادية والخدمية، والإجراءات والاحتياطات الحكومية لمواجهة حالات الطوارئ، ومستوى الاستجابة لتداعيات تصعيد المليشيات الحوثية الارهابية، بما في ذلك تلبية الاحتياجات العاجلة للجرحى والنازحين، وضمان وفاء الدولة بإلتزاماتها الحتمية. كما تناولت الإحاطة الحلول والإجراءات التي أقرتها الحكومة لمعالجة أزمة الطاقة الكهربائية، بما في ذلك صيانة محطات توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن.<br><br>وأشاد المجلس بما أظهرته القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية خلال الفترة الماضية من تماسك وكفاءة عملياتية وقدرة عالية على الردع واستعادة زمام المبادرة في مختلف الجبهات، وما أوقعته عملياتها المنسقة من خسائر فادحة في صفوف المليشيات الحوثية وعتادها الحربي.<br>وأكد مجلس الدفاع الوطني، أن القوات المسلحة ستواصل الاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية والقانونية في حماية المواطنين، وردع مصادر التهديد، وصولاً إلى تحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات دولته، وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني.<br><br>كما أشاد المجلس بالالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، والمبادرات المجتمعية والقبلية والشعبية وقوافل الإسناد والإغاثة التي يسيرها المواطنون، رجالاً ونساءً، دعما للجبهات، والنازحين، معتبراً هذه المبادرات تعبيراً عن التلاحم الوطني العريض في مواجهة عمليات التخريب التي تستهدف مؤسسات الدولة ومقدراتها الوطنية.<br><br>ودعا مجلس الدفاع الوطني المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية إلى الابتعاد عن المعسكرات ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والسيطرة والتحشيدات والمواقع العسكرية التابعة للمليشيات وخطوط إمدادها، وعدم السماح باستخدام الأحياء والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم.<br><br>كما حث المجلس المواطنين على التعاون مع مؤسسات الدولة والأجهزة العسكرية والأمنية المختصة، والإبلاغ عبر القنوات الرسمية المعتمدة عن أي تحركات أو تحشيدات أو استحداثات عسكرية، أو أنشطة تهدد أمن المواطنين واستقرار مناطقهم، بما يعزز قدرة الدولة على حماية السكان ومنع المليشيات من استخدام التجمعات السكانية دروعا لأنشطتها الاجرامية.<br><br>وحذر مجلس الدفاع الوطني من التطور الخطير المتمثل في استخدام المليشيات الحوثية أسلحة دفاع جوي إيرانية متحركة، وصواريخ جوالة وتقنيات عسكرية متقدمة بما يوسع دائرة التهديد إلى خطوط الملاحة الجوية في اليمن والمنطقة، ويعرض الطائرات المدنية والرحلات الإنسانية والإغاثية لمخاطر جسيمة، ما يستوجب موقفاً دولياً حازما، لمنع تدفق الأسلحة والتقنيات والخبرات العسكرية إلى المليشيات، ومساءلة الجهات المتورطة في تزويدها بهذه القدرات المحرمة دوليا.<br><br>ورحب مجلس الدفاع الوطني بالمواقف الإقليمية والدولية الداعمة للحكومة ومؤسساتها الوطنية، بما في ذلك البيانات الصادرة عن مجلس الأمن التي تدين الإرهاب الحوثي، وتؤكد سيادة اليمن، وسلامة أراضيه، وضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216.<br><br>وفي الجانب الإنساني، أكد مجلس الدفاع الوطني أن حماية المدنيين ستظل التزاماً ثابتاً للدولة وقواتها المسلحة، موجهاً بمواصلة اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات اللازمة لحماية السكان والمنشآت المدنية، وتعزيز التنسيق بين المؤسستين العسكرية والأمنية والسلطات المحلية وأجهزة الدفاع المدني والاستجابة الإنسانية.<br><br>كما أكد المجلس التزام الدولة برعاية أسر الشهداء والجرحى، والاستجابة العاجلة لاحتياجات النازحين والأسر التي هجرتها المليشيات الحوثية، داعياً المنظمات الدولية والجهات المانحة إلى دعم هذه التدخلات المتزايدة في الاحتياجات الإنسانية.<br><br>وثمن مجلس الدفاع الوطني عالياً مواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودعمهم المستمر للحكومة والشعب اليمني في مختلف المراحل، وما يقدمونه من إسناد في مواجهة التداعيات الأمنية والاقتصادية والإنسانية الطارئة، وحرصهم الدائم على أمن اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية على كافة المستويات.<br><br>واشاد المجلس بانتظام مؤسسات الدولة والحكومة والسلطات المحلية في أداء مهامها من الداخل، وتأمين صرف رواتب الموظفين، واستقرار الخدمات الأساسية، والاحتياجات الغذائية والطبية، ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي طوارئ محتملة.<br><br>وشدد مجلس الدفاع على أهمية تكامل الجهود، عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإنسانياً وإعلامياً ودبلوماسياً، تحت قيادة الدولة، وحشد كافة الطاقات والموارد والإمكانات في خدمة الهدف الوطني الجامع المتمثل باستعادة مؤسسات الدولة وانهاء التهديد الحوثي.<br><br>وفي هذا السياق، أقر المجلس بعض الموجهات والإجراءات التنفيذية المتعلقة بالتعبئة العامة، مؤكداً ضرورة انتقالها من الإطار العام إلى آلية مؤسسية منضبطة وفقاً للدستور والقوانين النافذة، مثمناً الاستجابة العاجلة والمسؤولة لمجلس النواب لطلب إعلان التعبئة العامة واضطلاعه بمسؤوليته الوطنية والدستورية.<br><br>كما جدد مجلس الدفاع الوطني التأكيد أن أبواب العودة الآمنة مفتوحة، وأن الدولة ماضية في حماية مواطنيها واستعادة مؤسساتها، وأن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها حتى إزالة مصادر التهديد وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والسلام والتنمية.<br><br>حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.<br></p>
📰 عدن - سبأنت
عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي يختتم مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
٢٧‏/٩‏/٢٠٢٦
عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي يختتم مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
<p style="text-align: right;"><br>اختتم عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، مشاركته على رأس وفد بلادنا في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.<br><br>وخلال مشاركته، أجرى الدكتور العليمي سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع قادة ومسؤولين وممثلي الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية، تناولت مستجدات الأوضاع في اليمن، والتصعيد الأخير للميليشيات الحوثية الإرهابية وتداعياته على الأمن والاستقرار وحرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، إلى جانب حشد الدعم الدولي للحكومة اليمنية وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.<br><br>كما تناولت اللقاءات مخاطر التدخل الإيراني عبر حلفائها وأذرعها في المنطقة، وما تمثله التهديدات المرتبطة بالمليشيات الحوثية المدعومة أيرانياً في البحر الأحمر وباب المندب من تحدٍ يتجاوز حدود اليمن إلى أمن المنطقة والممرات البحرية والتجارة الدولية، وأهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في حماية أمن الملاحة ومنع تحويل هذه المنطقة الحيوية إلى ساحة لتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.<br><br>وبحث الدكتور العليمي سبل تعزيز الشراكة مع المجتمع الدولي، والانتقال من إدارة الأزمات إلى الشراكة الاستراتيجية في الامن والاستقرار والتنمية، ودعم الإصلاحات الحكومية والتعافي الاقتصادي، لمساندة جهود الدولة في استعادة مؤسساتها وبسط سيادتها على ترابها الوطني وحماية مياهها وموانئها ومصالحها الوطنية.<br><br>وعبر الدكتور عبدالله العليمي عن خالص الشكر والتقدير لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ممثلة بوزيرة الخارجية وشؤون المغتربين وفريقها، ولمندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، وسفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وكافة أعضاء البعثة والسفارة..مثمناً جهودهم الدبلوماسية والتنظيمية التي أسهمت في إنجاح مشاركة اليمن الفاعلة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.</p>
📰 نيويورك - سبأنت
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بمناسبة ذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر
٢٧‏/٩‏/٢٠٢٦
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بمناسبة ذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر
<p style="text-align: right;"><br>تلقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة من اخيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة العيد الوطني الـ ٦٤ لثورة الـ ٢٦ من سبتمبر المجيدة.<br><br>وأعرب خادم الحرمين الشريفين في البرقية، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية المزيد من الأمن والاستقرار.<br><br>كما تلقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، برقية تهنئة مماثلة من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.<br><br>وعبّر سمو ولي العهد في البرقية، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية المزيد من الأمن والاستقرار.</p>
📰 عدن - سبأنت
رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
٢٧‏/٩‏/٢٠٢٦
رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
<p style="text-align: right;"><br>دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول قواتهم المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام بكل ما يستطيعون في الدفاع عن جمهوريتهم، ومؤسساتهم الوطنية.<br><br>كما أعلن رئيس مجلس القيادة في خطاب للشعب بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، انطلاقا من مسؤولية الدولة في حقن دماء اليمنيين، ووضع حد للحرب، ومنع أعمال الثأر، والانتقام.<br><br>واكد فخامة الرئيس ان كل من يبادر، من تاريخ هذا اليوم عشية السادس والعشرين من سبتمبر، إلى ترك المليشيات الحوثية الإرهابية، والتوقف عن القتال في صفوفها، أو العمل لصالحها، سيكون مشمولا بعفو شامل يصدر لاحقا وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع الالتزام بتسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن، بما يحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانونا.<br><br>وشدد رئيس مجلس القيادة على ان هذه هي اللحظة التاريخية لينهض فيها اليمنيون جميعا، ويعيدون بلدنا إلى مساره اللائق بين الأمم، وينتصرون لتضحيات الرعيل الأول من المناضلين الأبطال، والكرامة الإنسانية، وحق أبنائهم وبناتهم في الأمن والتعليم والعمل، ومستقبل خال من العنف، ومشاريع المليشيات العنصرية والطائفية العابرة للحدود.<br><br>وطلب فخامة الرئيس من الدول الشقيقة والصديقة التي تريد الأمن والاستقرار في اليمن والبحر الأحمر، الوقوف إلى جانب شعبنا، وحكومته وقواته المسلحة، ومساندة التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لتخليص بلدنا من المليشيا الحوثية الإرهابية، معتبرا ان استعادة مؤسسات الدولة ليست مصلحة يمنية فقط، بل مصلحة لكل دول المنطقة والعالم.<br><br>واكد فخامة الرئيس، ان اليمن يستحق مستقبلا يليق بتاريخه، وموقعه، وإمكانات أبنائه، كما يستحق أن يكون في طليعة المستفيدين من نهضة وازدهار بلدان المنطقة، لا ساحة للفوضى، او منصة لمشاريع ما قبل الدولة، وخرافات الحق الإلهي، وتهديد امن دول الجوار والسلم الإقليمي والدولي.<br><br>وأوضح ان ما تقوم به المليشيات الحوثية اليوم من اعتداءات وانتهاكات جسيمة، يمثل تصعيدا خطيرا، ويضع قيادة الدولة أمام مسؤوليتها الدستورية والأخلاقية لردع التهديد وحماية المدنيين، بعد ان اختارت هذه المليشيات من جديد منطق القوة والسلاح، بدلاً من لغة الحوار والسلام.<br><br>وأشار الى ان ما تشهده مناطق في تعز، ومارب، والجوف، والحديدة، ولحج، وحضرموت، والبيضاء، وشبوة، والضالع، هو امتداد لنهج التخريب، ومحاولة لفرض واقع جديد بالقوة على حساب دماء اليمنيين وأمنهم ومستقبل وطنهم، محذرا من ان الخطر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث "يهدف المشروع الحوثي إلى تحويل أرضنا وسواحلنا كتهديد مستمر لأمن اليمن، والمنطقة بأسرها".<br><br>وذكر رئيس مجلس القيادة الرئاسي بأن التجربة اثبتت أن تقديم التنازلات للمليشيات، لا يقود إلى السلام، وإنما يمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، والاستعداد لجولة جديدة من التصعيد، واعادة الوطن إلى دوامة الحرب والصراعات العبثية.<br><br>واكد فخامة الرئيس ان ميليشيا الحوثي هي من بدأت هذا التصعيد في الداخل وعبر الحدود، وتسببت بقتل المدنيين، وترويع وتجويع الشعب اليمني، لذلك ستتخذ الدولة كافة الإجراءات لحماية المدنيين، والسلم الأهلي، والمصالح العليا للبلاد.<br><br>وقال "إن المعارك الوطنية الكبرى لا تُقاس بتقدم هنا أو تراجع هناك، ولا بموقع يتبدل في يوم من الأيام، وإنما بوضوح الهدف، وصلابة الإرادة، والقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص، والتحديات إلى أسباب إضافية للقوة والتماسك".<br><br>وأضاف: الهدف واضح للجميع، وهو استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وصولاً إلى صنعاء.<br><br>وخاطب فخامة الرئيس المواطنين والمواطنات في المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات قائلا: "كنتم، وما زلتم، في قلب مسؤولية الدولة، لأنكم أكثر من تحمل مرارة هذه الحرب، لكن هذه المعاناة لا ينبغي أن تصبح قدرا دائما عليكم، إذ آن لهذا الفصل الطويل من المعاناة أن ينتهي، وأن تستعيد الأسرة اليمنية أمنها وسكينتها وحياتها الطبيعية".<br><br>وتابع: لهذا فإن الدولة لا تنظر إليكم بوصفكم طرفا في صراع، بل بوصفكم أهلها، وشركاءها، وأصحاب الحق الأول في السلام والاستقرار، وان ما فُرض عليكم بقوة السلاح لا يمكن أن ينتقص من مكانتكم، ولا من حقكم الكامل في وطن يتسع لجميع أبنائه.<br><br>ودعا فخامة الرئيس، أبناء هذه المناطق للحفاظ على حياة ومستقبل أبنائهم وعدم الزج بهم وقودا لحروب المليشيات، ومغامراتها الطائشة التي تسببت بدمار اليمن، وشعبه ومقدراته الوطنية، قائلا: ان كل شاب يتم انقاذه اليوم من مشروع هذه الجماعة الارهابية، هو لبنة في بناء اليمن الجديد المتصالح مع نفسه وجيرانه، والأسرة الدولية.<br><br>وأثنى رئيس مجلس القيادة على المواقف المشرفة لأبناء القبائل اليمنية إلى جانب الدولة ومؤسساتها وقواتها المسلحة والأمن، مؤكدا ان الدولة تعول كثيرا على مواصلة هذا الدور الوطني المشهود في التضامن، ووحدة الصف، ومنع الثارات والانتقام.<br><br>وجدد فخامة الرئيس باسمه وإخوانه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، الالتزام الكامل بما سيفضي إليه الحوار الجنوبي-الجنوبي الذي يرعاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبما يضمن حلا عادلا وشاملا للقضية الجنوبية.<br><br>وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بأصدق التهاني للشعب اليمني وأبطال القوات المسلحة والأمن، وكافة التشكيلات العسكرية، المرابطين في مختلف ميادين الشرف، وإلى أسر الشهداء والجرحى الميامين، بمناسبة الذكرى 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، مؤكدا إن أفضل احتفاء بسبتمبر هو الوفاء للتضحيات التي صنع فيها اليمنيون مجدهم الجمهوري، وأفضل مديح لهذا المجد العظيم، هو أن تبقى جمهوريتنا وطناً حياً في قلوبنا، وضمائرنا، ومؤسساتنا، وأن تظل مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، والقانون فوق الجميع.. فيما يلي نص الخطاب:<br><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br>قال تعالى ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾..<br>يا أبناء شعبنا في الداخل والخارج،،<br>يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية،،<br>أهنئكم، باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بالعيد الرابع والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، الثورة التي أنهت حكم الإمامة المستبد، وانتصرت لقيم المواطنة المتساوية، وسيادة القانون، وإزالة الفوارق بين الطبقات.<br><br>وأتوجه بهذه المناسبة بتحية خاصة إلى أبطال قواتنا المسلحة والأمن، وإلى المرابطين في مختلف ميادين الشرف، وإلى أسر الشهداء والجرحى الميامين، وإلى أبناء شعبنا الصامدين في كل مدينة وقرية، وفي مقدمتهم أهلنا الصابرين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية.<br><br>أيها الشعب اليمني العظيم،،<br>إن أفضل احتفاء بسبتمبر هو الوفاء للتضحيات التي صنع فيها اليمنيون مجدهم الجمهوري، وأفضل مديح لهذا المجد العظيم، هو أن تبقى جمهوريتنا وطناً حياً في قلوبنا، وضمائرنا، ومؤسساتنا، وأن تظل مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، والقانون فوق الجميع.<br>لقد كان السادس والعشرين من سبتمبر فاصلاً بين زمنين، زمنٍ ادعت فيه فئة مستبدة أن الحكم حق لها دون بقية اليمنيين، وزمنٍ أعلن فيه شعبنا أن اليمن ملك لجميع أبنائه، وأن السلطة مصدرها الشعب، وأن المستقبل تصنعه إرادة اليمنيين، لا خرافات الاصطفاء والحق الإلهي في السلطة.<br><br>ومن مفارقات التاريخ أن يأتي انقلاب المليشيات الحوثية في الشهر نفسه الذي يحتفل فيه اليمنيون بيوم إسقاط نظام الإمامة البغيض، حيث أرادت الجماعة أن تعيد الماضي من بوابة سبتمبر، فإذا بسبتمبر نفسه يبقى شاهداً على استحالة إعادة عقارب التاريخ إلى الوراء.<br><br>قد تستطيع القوة أن تفرض واقعاً لبعض الوقت، وقد تستطيع المليشيات أن تعزل مدينةً أو قريةً عن مؤسسات الدولة، لكنها لن تستطيع أن تحجب شمس أيلول العظيم التي حاكها اليمنيون بسواعدهم، ودمائهم الزكية، وتضحياتهم الغالية.<br><br>أيها الشعب اليمني العظيم،،<br>أتوجه إليكم اليوم في لحظة فارقة من تاريخ وطننا، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة، وبعد أن استنفدت الدولة كل السبل لتجنيب شعبنا ويلات الكارثة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية.<br><br>على مدى السنوات الماضية، قدمت الدولة خيار السلام على أي خيار آخر، إيمانا منها بأن الدم اليمني أغلى من أي مشاريع اخرى، وأن مستقبل هذا الوطن لا يبنى إلا بالدولة، ولا يصان إلا بالإرادة الوطنية، وسيادة القانون.<br>لقد تحمل اليمنيون سنوات قاسية من انقطاع الرواتب، وتدهور الخدمات، وانهيار الاقتصاد، وتشريد الأسر، وفقد الأحبة، وصبروا على ما لم يصبر عليه أي شعب أخر في هذا العصر.<br>ولم تكن هذه المعاناة نتيجة حصار كما روجت المليشيات، بل كانت نتاج مشروع انقلابي غاشم، لم ير في الدولة إلا خصما، وفي معاناة الناس وسيلة للبقاء والابتزاز، وجر اليمن إلى صراعات إقليمية، هروبا من اولويات المواطنين، واستحقاقات السلام والتنمية.<br><br>أيها المواطنون الأحرار في كل مكان،،<br>منذ تحملنا واخواني أعضاء مجلس القيادة، مسؤولية قيادة الدولة، جعلنا مصلحة اليمنيين فوق كل اعتبار. فلم نغلق بابا للسلام، ولم نتردد في دعم أي مبادرة صادقة تخفف معاناة شعبنا، وحرصنا بدعم من اشقائنا الاوفياء في المملكة العربية السعودية على استمرار تدفق السلع والدواء والمشتقات النفطية، وتشغيل مطار صنعاء، قبل ان تتسبب المليشيات الحوثية بتدمير بنيته التحتية واصول الناقل الوطني الخطوط الجوية اليمنية، إثر هجماتها الإرهابية على سفن الشحن البحري والممرات المائية.<br><br>وإن ما تقوم به المليشيات الحوثية اليوم من اعتداءات وانتهاكات جسيمة، يمثل تصعيدا خطيرا، ويضع قيادة الدولة أمام مسؤوليتها الدستورية والأخلاقية لردع التهديد وحماية المدنيين، بعد ان اختارت هذه المليشيات من جديد منطق القوة والسلاح، بدلا من لغة الحوار والسلام.<br><br>ولذلك فإن ما تشهده مناطق في تعز، ومارب، والجوف، والحديدة، ولحج، وحضرموت، والبيضاء، وشبوة، والضالع، هو امتداد لنهج التخريب، ومحاولة لفرض واقع جديد بالقوة على حساب دماء اليمنيين وأمنهم ومستقبل وطنهم، كما ان الخطر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث يهدف المشروع الحوثي إلى تحويل أرضنا وسواحلنا كتهديد مستمر لأمن اليمن، والمنطقة بأسرها.<br><br>لقد أثبتت التجربة أن تقديم التنازلات للمليشيات، لا يقود إلى السلام، وإنما يمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، والاستعداد لجولة جديدة من التصعيد، ففي كل مرة مدت الدولة يدها بالأمل، اختارت المليشيات المارقة طريق التصعيد، واعادة الوطن إلى دوامة الحرب، والزج باليمنيين في صراعات عبثية لا تخدم اليمن وشعبه، والإمعان في تدمير النسيج الاجتماعي، وتهميش القبائل اليمنية والإساءة لأعرافها وتقاليدها الأصيلة، معطلة بذلك اي فرص للتعافي، ووضع حد لمعاناة شعبنا التي طال امدها.<br><br>أيها الشعب اليمني العظيم،،<br>إن اليمن يستحق مستقبلا يليق بتاريخه، وموقعه، وإمكانات أبنائه، ويستحق أن يكون في طليعة المستفيدين من نهضة وازدهار بلدان المنطقة، لا ساحة للفوضى، او منصة لمشاريع ما قبل الدولة، وخرافات الحق الإلهي، وتهديد امن دول الجوار والسلم الإقليمي والدولي.<br><br>لقد بدأت ميليشيا الحوثي هذا التصعيد في الداخل وعبر الحدود، وتسببت بقتل المدنيين، وترويع وتجويع الشعب اليمني، لذلك اتخذت الدولة كافة الإجراءات لحماية المدنيين، والسلم الأهلي، والمصالح العليا للبلاد.<br><br>وانطلاقا من مسؤوليتنا الدستورية، وقرارات مجلس الدفاع الوطني، في هذا اليوم المجيد، أدعو أبناء شعبنا العظيم، إلى التعبئة العامة والنفير الوطني، والالتفاف حول قواتهم المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام بكل ما يستطيعون كل من موقعه في الدفاع عن جمهوريتهم، ومؤسساتهم الوطنية.<br><br>فهذه هي اللحظة التاريخية لينهض فيها اليمنيون جميعا، ويعيدون بلدنا إلى مساره اللائق بين الأمم، وينتصرون لتضحيات الرعيل الأول من المناضلين الأبطال، والكرامة الإنسانية، وحق أبنائهم وبناتهم في الأمن والتعليم والعمل، ومستقبل خال من العنف، ومشاريع المليشيات العنصرية والطائفية العابرة للحدود.<br><br>أيها الشعب اليمني العظيم،،<br>إن المعارك الوطنية الكبرى لا تقاس بتقدم هنا أو تراجع هناك، ولا بموقع يتبدل في يوم من الأيام، وإنما بوضوح الهدف، وصلابة الإرادة، والقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص، والتحديات إلى أسباب إضافية للقوة والتماسك.<br><br>وقد فعل شعبنا ومؤسساته الوطنية ذلك مرارا؛ فكلما حاولت المليشيات أن تغلق بابا، فتح اليمنيون ألف باب، وكلما ظنت أنها صنعت واقعا بالقوة، أثبتت الأيام أن السلاح المنفلت لا يمكن ان يكون بديلا عن مشروع الدولة الجامعة مهما كانت التضحيات.<br><br>ولهذا أقول لكم اليوم ان هدفنا واضح للجميع هو استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وصولا إلى صنعاء، ولن يثنينا عن ذلك تقدم مؤقت، أو خسارة موقع، أو تبدل في خطوط المواجهة.<br>إن مشروع المليشيات الحوثية، القائم على خرافة الاصطفاء والحق الإلهي، هو مشروع يناقض طبيعة اليمن وتاريخه وروح جمهوريته.. مشروع يحمل في داخله أسباب فنائه.<br><br>ولذلك فإن معركتنا ليست معركة على الأرض فحسب، بل معركة وجود وهوية ومستقبل، ولن يهدأ لليمنيين بال حتى يستعيدون مؤسساتهم الوطنية، ويصبح اليمن وطنا لجميع أبنائه.<br><br>أيها المواطنون والمواطنات في المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات،،<br>أتوجه إليكم اليوم لأنكم كنتم، وما زلتم، في قلب مسؤولية الدولة، ولأنكم أكثر من تحمل مرارة هذه الحرب، وتصدرتم الرعيل السبتمبري الأول من المناهضين للمشروع الامامي، والانتصار للنظام الجمهوري.<br>لقد دفعتم خلال هذه السنوات ثمنا باهظا، حيث توقفت الرواتب، واضطر الملايين من ذويكم إلى النزوح هروبا من قمع المليشيات التي سخرت كافة الموارد لخدمة مجهودها الحربي، وقتل أبنائكم، وتجريف هويتكم، ومصادرة ما تبقى من سبل العيش الكريم.<br><br>وفي مقابل هذه الأعباء، تحملت الدولة مسؤوليتها تجاه النازحين والمواطنين بما أتيح لها من إمكانات، وعملت، بدعم كريم من أشقائنا في المملكة العربية السعودية، على توفير سبل الإغاثة والخدمات والحياة الممكنة، واستقبال النازحين ورعايتهم في مختلف المحافظات المحررة.<br><br>لكن هذه المعاناة لا ينبغي أن تصبح قدرا دائما عليكم، إذ آن لهذا الفصل الطويل من المعاناة أن ينتهي، وأن تستعيد الأسرة اليمنية أمنها وسكينتها وحياتها الطبيعية.<br><br>لهذا فإن الدولة لا تنظر إليكم بوصفكم طرفا في صراع، بل بوصفكم أهلها، وشركاءها، وأصحاب الحق الأول في السلام والاستقرار، وان ما فرض عليكم بقوة السلاح لا يمكن أن ينتقص من مكانتكم، ولا من حقكم الكامل في وطن يتسع لجميع أبنائه.<br><br>لقد دفع الشعب اليمني من شبابه أكثر مما يحتمل، فاحفظوا أبناءكم للحياة، والعلم، والمستقبل الواعد، ولا تسمحوا بأن يكونوا وقودا لحروب المليشيات، ومغامراتها الطائشة التي تسببت بدمار اليمن، وشعبه ومقدراته الوطنية.. فكل شاب يتم انقاذه اليوم من مشروع هذه الجماعة الارهابية، هو لبنة في بناء اليمن الجديد المتصالح مع نفسه وجيرانه، والأسرة الدولية.<br><br>أيها الشعب اليمني العظيم،،<br>يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن، والمقاومة الشعبية وكل من يقاتل من أجل رفعة اليمن وعزته،،<br>إنكم تحملون اليوم شرف الدفاع عن الجمهورية والدولة، وحق شعبنا في مستقبل آمن، ما يتطلب اعلى درجات المسؤولية والانضباط، وحماية المدنيين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، والالتزام بالقانون، لتظل قواتنا المسلحة نموذجا للدولة التي ننشدها، لا مجرد قوة لاستعادة الأرض، بل مؤسسة تستعيد ثقة الناس ورضاهم قبل أي شيء اخر، وإننا نعول كثيرا في هذا الجانب على استمرار المواقف المشرفة لأبناء القبائل اليمنية إلى جانب الدولة ومؤسساتها وقواتها المسلحة والأمن، ومواصلة دورها الوطني المشهود في التضامن، ووحدة الصف، ومنع الثارات والانتقام.<br><br>ولا يفوتني في هذه اللحظة المفصلية ان اجدد باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، التزامنا الكامل بما سيفضي إليه الحوار الجنوبي-الجنوبي الذي يرعاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبما يضمن حلا عادلا وشاملا للقضية الجنوبية.<br><br>لقد تحملت المحافظات الجنوبية، أعباء الحرب والنزوح والضغوط الاقتصادية، وقدمت من التضحيات ما يتوجب علينا الوفاء لها، وجهود أبنائها المخلصين.<br>أيها الشعب العظيم،،<br>انطلاقا من مسؤولية الدولة في حقن دماء اليمنيين، ووضع حد للحرب، ومنع أعمال الثأر والانتقام، أعلن اليوم فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، وأؤكد أن كل من يبادر، من تاريخ هذا اليوم عشية السادس والعشرين من سبتمبر، إلى ترك المليشيات الحوثية الإرهابية، والتوقف عن القتال في صفوفها، أو العمل لصالحها، سيكون مشمولا بعفو شامل يصدر لاحقا وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع الالتزام بتسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن، بما يحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانونا.<br><br>واغتنم هذه المناسبة المجيدة للتعبير عن عظيم الشكر والتقدير لأشقائنا في المملكة العربية السعودية ودول التحالف، على دعمهم المستمر للحكومة وللشعب اليمني وقواته المسلحة، وأطلب من الدول الشقيقة والصديقة التي تريد الأمن والاستقرار في اليمن والبحر الأحمر، والمنطقة والعالم، بالوقوف إلى جانب شعبنا، وحكومته وقواته المسلحة، ومساندة التحالف بقيادة المملكة لتخليص بلدنا من المليشيا الحوثية الإرهابية، لأن استعادة مؤسسات الدولة ليست مصلحة يمنية فقط، بل مصلحة لكل دول المنطقة والعالم.<br>أيها الشعب العظيم،،<br>بعد أربعة وستين عاما، يعود سبتمبر ليضع أمامنا السؤال ذاته الذي أجاب عنه آباؤنا ذات صباح من عام 1962: لمن يكون اليمن؟<br>وجوابنا اليوم كما كان جوابهم من قبل: اليمن لليمنيين جميعا؛ دولة جمهورية مدنية حديثة، السيادة فيها للشعب، والمواطنة والقانون فوق كل امتياز، ولا مكان فيها للطائفية، والعنصرية.. يمن متصالح مع نفسه، ونسيجه الخليجي وهويته العربية.<br><br>هذا هو اليمن الذي يستحقه شعبنا، ومن أجله سنمضي معا، ليكون واقعا معاشا مهما بلغت التضحيات.<br>الرحمة والخلود للشهداء،<br>والشفاء للجرحى،<br>والحرية للمعتقلين،<br>عاش اليمن حرا أبيا.<br>سبتمبر مجيد..<br>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
📰 عدن - سبانت
مسام ينزع 2166 لغماً وذخيرة في اليمن منذ مطلع سبتمبر
١٣‏/٩‏/٢٠٢٦
مسام ينزع 2166 لغماً وذخيرة في اليمن منذ مطلع سبتمبر
<p style="text-align: right;">عدن - سبأنت<br>واصل مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، عملياته الميدانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، محققاً تقدماً جديداً في أعمال الإزالة خلال سبتمبر الجاري.<br><br>وقالت غرفة عمليات مشروع مسام في بيان نشره مكتب المشروع الإعلامي "إن فرق المشروع نزعت منذ بداية شهر سبتمبر وحتى 11 منه 2166 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة".<br><br>وأضافت الغرفة "أن الكميات التي جرى نزعها خلال الفترة نفسها شملت 1660 ذخيرة غير منفجرة، و488 لغماً مضاداً للدبابات، و7 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 11 عبوة ناسفة".<br><br>وبالتوازي مع أعمال الإزالة، تمكنت فرق المشروع خلال الفترة ذاتها من تطهير 443,939 متراً مربعاً من الأراضي، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب وتهيئة المناطق المتضررة أمام عودة الأنشطة السكانية والتنموية.<br><br>وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، أفادت غرفة العمليات بأن فرق مشروع مسام نزعت خلال الأسبوع الماضي 1303 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، بينها 1276 ذخيرة غير منفجرة، و18 لغماً مضاداً للدبابات، ولغم واحد مضاد للأفراد، و8 عبوات ناسفة..مشيرة الى أن الفرق تمكنت خلال الأسبوع نفسه من تطهير 248,945 متراً مربعاً من الأراضي.<br><br>وفي مديرية ميدي، أشارت غرفة عمليات مشروع "مسام" إلى أن فرق المشروع نزعت، منذ بدء عملها في المنطقة، 13,108 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، فيما بلغت المساحة التي جرى تطهيرها 4,834,877 متراً مربعاً.<br><br>كما واصل مشروع مسام، جهوده الميدانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة، مسجلاً حصيلة جديدة منذ انطلاق عملياته في يونيو 2018.<br><br>وقال مدير عام مشروع مسام، أسامة القصيبي، في بيان نشره مكتب المشروع الإعلامي "إن فرق المشروع نزعت منذ انطلاق المشروع في نهاية يونيو 2018 وحتى 11 سبتمبر 2026، 590,491 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة".<br><br>وأوضح القصيبي أن إجمالي ما نزعته فرق المشروع منذ انطلاق أعمالها بلغ 421,168 ذخيرة غير منفجرة، إلى جانب 152,964 لغماً مضاداً للدبابات.<br><br>وأضاف "أن الفرق نزعت، حتى يوم 11 سبتمبر 2026، 7,682 لغماً مضاداً للأفراد و8,677 عبوة ناسفة، في إطار عمليات التطهير التي ينفذها المشروع في المناطق المتضررة من مخلفات الحرب".<br><br>وفي جانب تطهير الأراضي، أفاد مدير عام مشروع مسام بأن الفرق تمكنت منذ بداية المشروع وحتى 11 سبتمبر 2026 من تطهير 85,447,115 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية.<br><br>وتبرز هذه الحصيلة حجم العمليات الميدانية التي نفذها مشروع مسام على مدى أكثر من ثمانية أعوام، بهدف إزالة مخلفات الحرب وتأمين الأراضي المتضررة والحد من مخاطر الألغام والذخائر على السكان.</p><p style="text-align: right;"></p>
📰 عدن - سبأنت
القوات المسلحة تستهدف عناصر وآليات حوثية في ذوباب والجبهات الشمالية
١٣‏/٩‏/٢٠٢٦
القوات المسلحة تستهدف عناصر وآليات حوثية في ذوباب والجبهات الشمالية
<p style="text-align: right;"><br>أعلنت القوات المسلحة، مساء اليوم، عن تنفيذ القوات الجوية، عمليات نوعية، استهدفت عناصر وعتاد وآليات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، في ذوباب والجبهات الشمالية.<br><br>وبثت القوات المسلحة مشاهد مرئية، للقصف الجوي المركز، الذي أسفر عن تدمير كلي لعربات واسلحة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، والقضاء على عناصرها.</p>
📰 عدن - سبأنت
نافذة كتابات

الكتابات والمقالات

عرض الكل ←
تمكين المرأة.. خطوة جديدة في مسار بناء الدولة اليمنية الحديثة
رأي✍️ حمدي العمري
تمكين المرأة.. خطوة جديدة في مسار بناء الدولة اليمنية الحديثة
اقرأ المزيد ←
من بكين إلى يوننان… رحلة في قلب الصين الحديثة بين عبق التاريخ وروح المستقبل
رأي✍️ صلاح القادري - رئيس قطاع الإذاعة
من بكين إلى يوننان… رحلة في قلب الصين الحديثة بين عبق التاريخ وروح المستقبل
زيارة إعلامية وثقافية تكشف ملامح الصين الجديدة وتعكس عمق العلاقات اليمنية الصينية في إطار برنامج الزيارة الإعلامية والثقافية إلى جمهورية الصين الشعبية، وبدعوة كريمة من الجمعية الدبلوماسية العامة الصينية، حظيتُ برفقة كوكبة من الإعلاميين والأكاديميين بفرصة استثنائية للاطلاع عن قرب على التجربة الصينية الحديثة، في رحلة امتزجت فيها الثقافة بالتكنولوجيا، والإعلام بالتنمية، والحضارة العريقة برؤية المستقبل.
اقرأ المزيد ←
إذاعة صنعاء تدشن موقعها الرسمي وتحتفي بالعام الثمانين لانطلاق بثها الرسمي
رأي✍️ أ. صلاح القادري - رئيس قطاع الإذاعة
إذاعة صنعاء تدشن موقعها الرسمي وتحتفي بالعام الثمانين لانطلاق بثها الرسمي
على مدى عقود طويلة، ظل صوت إذاعة صنعاء حاضراً في حياة اليمنيين، ينقل الخبر، ويحفظ الهوية الوطنية، ويرافق الناس في أفراحهم وتحدياتهم وتحولاتهم المختلفة، حاملةً رسالة التنوير والمعرفة والانتماء بكل مهنية واقتدار
اقرأ المزيد ←
اليوم

خارطة برامج اليوم

الخارطة الكاملة ←
1
08:00
— 08:15
نشرة الأخبارمباشر
2
08:00
— 08:15
نشرة الأخبارمباشر
3
08:15
— 08:20
فلاشات الرئيس
4
08:15
— 08:20
فلاشات الرئيس
5
08:20
— 08:30
أغاني وطنية وقصائد
6
08:20
— 08:30
تكبيرات الحج
7
08:30
— 09:00
صباح اليمنمباشر
8
08:30
— 09:00
صباح اليمن الجديدمباشر
بث مباشر

استمع عبر القمر الصناعي

إذاعة الجمهورية اليمنية — البرنامج العام

📡 بيانات الاستقبال
🛰️
القمر الصناعي
عرب سات بدر 4
📶
التردد
12182 MHz
🌍
الموضع المداري
16° شرقاً
↔️
الاستقطاب
أفقي (H)
📻
الموجة القصيرة
11860 kHz
🔧 خطوات الضبط
1
📡
وجّه طبقك الفضائي نحو القمر عرب سات بدر 4 على موضع 16° شرقاً
2
⚙️
أدخل التردد 12182 MHz مع الاستقطاب أفقي (H)
3
🔍
ابحث عن القنوات وستجد إذاعة الجمهورية اليمنية
4
📻
للموجة القصيرة اضبط على 11860 كيلو هيرتز
📻
الموجة القصيرة
11860 kHz
📻
نشرة الأخبار الرئيسية
○ متوقفإذاعة الجمهورية اليمنية